25آداب المواكلةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققعمر موسى باشا، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب، جامعة دمشقالناشردار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع،دمشقالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أكره أن أحتفل فيتأخر عني من أدعوه عن عملٍ أو عائقٍ، فأكون قد تكلفت شيئًا لم أنتفع به، فقال في ذلك بعض إخوانه:إِذا كُنتَ لا تَدَعُ الاِحتِفا... لَ إِلّا لِأَنَّكَ تَستَظهرُفلا تَدعُوَن أَحَدًا بَتَّةً... فَهَذا هُوَ النَظَرُ الأَوفَرُوَلا سِيَّما أَنا مِن بَينُهُم... فَإِنّي وَحَقِّكَ لا أَحضُرُوكان آخر لا يشرع في شيءٍ من آلة الدعوة حتى يحضر إخوانه، ويأمن تأخرهم، فلا يلحق طعامه حتى يتصرم يومهم، وتضطرم نار الجوع في أحشائهم؛ وقال بعضهم فيه:خافَ الضَياعُ عَلى شَيءٍ يُعَجِّلُهُ... مِن المَطاعِمُ إِنَّ إِخوانَهُ ثَقَلوافَلَيسَ يَعلوعَلى الكانونُ بُرمَتُهُ... حَتّى يُرى أَنَّهُم في البَيتِ قَد حَصَلوا1 / 41نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي