86أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الاعرابابن عبد البر - ٤٦٣ هجريمحققسمير حلبيالناشردار الصحابة للتراثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هجريمكان النشرطنطاتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونأَخْبرنِي يحيى بن مَالك بن عَابِد قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد ربه الشَّاعِر قَالَدخلت على الْوَزير جهور بن الضَّيْف وَكَانَ الْغَيْث قد احْتبسَ واغتم النَّاس لذَلِك وتحدث المنجمون بِتَأْخِير الْغَيْث مُدَّة طَوِيلَة فَوجدت عِنْده ابْن عزّر وَجَمَاعَة من أَصْحَابه وَقد أَقَامُوا الطالع وَعدلُوا وقضوا بِتَأْخِير المَاء شهرافَقلت للوزير إِن هَذَا من أُمُور الله تَعَالَى المغيبة وأرجوا أَن يكذبهم الله ﷿ بفضلهثمَّ خرجت وأتيت دَاري فجَاء اللَّيْل وَالسَّمَاء قد تغيمت ونمت سَاعَة فَمَا أيقظني إِلَّا نزُول المَاءفَقُمْت وَقربت الْمِصْبَاح ودعوت بدواية وقلم فَمَا رفعت يَدي حَتَّى أصلحت هَذِه الأبيات ثمَّ بعثت بهَا إِلَى الْوَزير فاستحسنها1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي