فأما الشروط العامة : فالعقل ، وانتفاء أضداد النظر (2).
أما اشتراط العقل : فلتعذر النظر دونه. وتحقيق ذلك يتوقف على بيان معنى العقل ، وحقيقته ؛ فنقول : اعلم أن اسم العقل : قد يطلق باعتبارات متعددة في الاصطلاحات :
** فأما في اصطلاح الفلاسفة (3):
فقد يطلق بإزاء الماهية المجردة عن المادة وعلائقها. ولم يتحاشوا من إطلاق اسم العقل بهذا الاعتبار على البارى تعالى وعلى المعلول الصادر عنه ، والمبادئ المجردة عن المواد ، وعلائقها الصادرة عنه ، وبتوسطه. على ما يأتى شرحه وإبطاله (4). وقد يطلق على القوة التى بها التوصل من المعلومات الكلية إلى المجهولات المناسبة لها ؛ ويسمى : العقل النظرى.
وعلى القوة التى يتصرف بها بالفكرة (5) والروية فيما يجب أن يفعل من الأمور الجزئية ؛ ويسمى : العقل العملى.
وعلى القوة التى بها استعداد الطفل لإدراك الكتابة : فإن لم يكن قد حصل له العلم بمفردات الكتابة ؛ قيل لها العقل الهيولانى. وإن حصل له العلم بذلك : فإن كان يفتقر عند التركيب إلى الفكرة والروية ؛ قيل لها العقل بالملكة. وإن لم يفتقر إلى الفكرة والروية ، قيل (6): العقل بالفعل.
وعلى القوة التى بها إدراك المعلوم من غير تعلم. ويقال لها العقل القدسى (7).
صفحة ١٢٨
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده