وقد أثبت المشبهة صفة الضحك للبارى (2) تعالى تمسكا بما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال. فى أثناء حديث «فضحك حتى بدت نواجزه» (3) ويمتنع حمله على التبسم ، والقهقهة بالآلات ، والأدوات الجسمانية ؛ لما سيأتى (4) إبطاله في إبطال التشبيه. وعلى ضحك لا كضحكنا ؛ لما تقدم ؛ فلا بد من التأويل.
وتأويله أن يقال : الضحك قد يطلق على ظهور تباشير النجح في كل أمر.
ومنه يقال : / الضحك الرياض إذا بدت أزهارها ، وعلى هذا فقوله فضحك ؛ أى بدت تباشير الخير ، والنجح منه.
وقوله : «حتى بدت نواجزه» : أى ظهر كنه ما كان متوقعا منه ؛ فإن بدو النواجز قد يطلق على هذا المعنى.
ومنه قول الشاعر :
قوم إذا الشر أبدى ناجزيه لهم
طاروا إليه زرافات ووحدانا (5)
أما أن يكون المراد به الأسنان ؛ فهو محال.
وما ورد جزء من حديث عن عبد الله بن مسعود في البخارى 6 / 157 158
صفحة ٤٧١
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده