332أبكار الأفكار في أصول الدينسيف الدين الآمدي - ٦٣١ هجريتصانيفالأشاعرة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروإن لم يتوقف : فيلزم عند وجود ذلك المعنى وجود المدركية مع تقدير انتفاء تلك الشروط ؛ وهو محال. كما سبق.** الثالث :** الرابع :العلة الواحدة لمعلولين مختلفين ؛ وهو محال.** الخامس :وعند ذلك : فصحة كل واحد من تلك الشروط : إما أن تكون معللة بواحد من تلك الإدراكات ، أو بكل واحد منها على سبيل الاستقلال ، أو أنه غير معلل بشيء منها.لا سبيل إلى الأول والثانى : لما تقدم قبل.وإن كان الثالث : فهو المطلوب.ولا جائز أن يقال بالرابع : وهو كون الشروط علة للإدراك ؛ لأنه إما أن تكون العلة هو الواحد منها ، أو كل واحد علة ، أو أنه لا شيء منها علة.لا جائز أن يقال بالأول ، والثالث : إذ هو خلاف الفرض.والثانى : باطل بما سبق.** الوجه الثالث :العين. كما جاز تعلقه باللون ، والطعم ، وغيره ؛ وإدراك المعدوم محال.** الرابع :يكون مدركا عندكم.وعند ذلك : فلا يتصور الخلو عن إدراكه (1)، أو عن ضده. وضده أيضا يكون معنى ؛ فيصح إدراكه.صفحة ٤١٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي