251أبكار الأفكار في أصول الدينسيف الدين الآمدي - ٦٣١ هجريتصانيفالأشاعرة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر** والجهل البسيط :إثباتا لذلك الشيء ؛ فإذن سلب الجهل البسيط ، يكون إثباتا للعلم الوجودى.وإن كان معنى كونه عالما : أنه ليس جاهلا : الجهل المركب ، فلا يخفى أن سلب الجهل المركب ؛ لا يوجب اتصاف من سلب عنه بكونه عالما : كالحجر.وإن أخذ في ذلك. عما من شأنه أن يكون جاهلا ، فيوجب كون الرب تعالى قابلا للجهل المركب ؛ وهو محال عليه (1) تعالى (1)ولا جائز أن يكون لا وجوديا ، ولا عدميا ؛ لما يأتى في إبطال القول بالأحوال ؛ فلم يبق إلا أن يكون وجوديا.وعند ذلك فلا يخلو : إما أن يكون قائما بذات الله تعالى أو لا بذاته.لا جائز أن يكون قائما لا بذات الله تعالى ؛ لما سبق في القدرة ، والإرادة.وإن كان قائما بذات تعالى : فإما قديم ، أو حادث.لا جائز أن يكون حادثا : لما سبق أيضا في القدرة والإرادة. فلم يبق إلا أن يكون معنى كونه عالما : أنه قام بذاته صفة وجودية أزلية.وليست تلك الصفة هى نفس القدرة ، ولا الإرادة ، ولا الكلام ، ولا السمع ، ولا البصر ، ولا الحياة ؛ فهو خارج عنها ، وهو المعبر عنه بالعلم.ويجب مع ذلك أن يكون واحدا لا نهاية له في ذاته ، ولا بالنظر إلى متعلقاته ؛ لما تحقق في القدرة أيضا (2).ويجب مع ذلك أن يكون عالما بجميع المعلومات [المقدورة (3) ] له ، وغير المقدورة له.أما المقدورة ؛ فلما سبق.صفحة ٣٣٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي