151أبكار الأفكار في أصول الدينسيف الدين الآمدي - ٦٣١ هجريتصانيفالأشاعرة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفإن كانت شفعا : فهى تصير وترا بزيادة واحد ، وإن كانت وترا : فهى تصير شفعا بزيادة واحد. واعواز (1) الواحد لما لا يتناهى محال.وإن كانت شفعا ووترا ، فهى محال ؛ لأن الشفع ما يقبل الانقسام بمتساويين ، والوتر غير قابل لذلك ، والعدد الواحد لا يكون قابلا لذلك ، وغير قابل له.وإن لم يكن شفعا ، ولا وترا : فيلزم منه وجود واسطة بين النفى والإثبات ؛ وهو محال.وهذه المحالات ؛ إنما لزمت من القول بعدد لا نهاية له : فالقول به محال.وهو من النمط الأول في الفساد ؛ لوجهين :** الأول :بأن ما لا يتناهى ، لا يعوزه الواحد الذي به يصير شفعا : إن كان وترا ، أو وترا : إن كان شفعا ؛ فدعوى مجردة ، ومحض استبعاد لا دليل عليه.** الوجه الثانى :متناهية إمكانا ، مع إمكان إجراء الدليل المذكور فيها.** الطريق (2) الثالث :أنه لو وجد اعداد لا نهاية لها : فكل واحد منها محصور بالوجود ؛ فالجملة محصورة بالوجود ، وما لا يتناهى ؛ لا ينحصر بحاصر أصلا.** وهو أيضا فاسد لثلاثة أوجه :** الأول :بل الوجود هو ذات الموجود ، وعينه على ما يأتى (3).** الثانى :مقارن لكل واحد من الآحاد ، والمعارض المقارن للشىء لا يكون حاصرا له.ودرء التعارض 3 / 49 ، 50 حيث ينقل ابن تيمية ما ورد هنا بنصه ، ويعتمد رده على الفلاسفة والمعتزلة ثم يرد عليه أخيرا من وجهة نظره.صفحة ٢٣٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي