504

شعاع من المحراب

الناشر

دار المغني للنشر والتوزيع

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

يتجاوزها المسلمون في كل عصر وملة، وكما صام موسى ﵇ يوم عاشوراء من شهر الله المحرم شُكرًا لله على هذا النصر للمؤمنين صامه محمد ﷺ والمؤمنون، ولا يزال المسلمون يتواصون بسنة محمد ﷺ بصيام هذا اليوم، ويرجون بره وفضله.
وقد قال ﵊ بشأنه: «.. وصوم عاشوراء يُكّف السنة الماضية» (١) وفي لفظ «وصيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» (٢).
فقدّروا لهذا اليوم قدره .. وسارعوا فيه إلى الطاعة واطلبوا المغفرة، وخالفوا اليهود، وصوموا- تطوّعًا لله- يومًا قبله أو يومًا بعده، وإن صمتم العاشر ويومًا قبله ويومًا بعده فذلك أكمل مراتب الصيام، كما قال ابن القيم، ﵀ (٣).

(١) رواه أحمد ومسلم والترمذي، صحيح الجامع ٣/ ٢٥١.
(٢) رواه الترمذي وابن حبان، صحيح الجامع ٣/ ٢٦٢.
(٣) زاد المعاد ٢/ ٧٦.

2 / 158