وروي عن النبي ﷺ أنه قال لعمر ﵁: "قد كنت شديد الشغب علينا يا أبا حفص، فدعوت الله أن يعز بك الإسلام" (^١).
فتبين من النصوص السابقة أن عمر ﵁ كان ممن يقوم في جاهليته بتعذيب المؤمنين برسالة النبي ﷺ من المستضعفين وخاصة من بني عدي وهم قومه والناظر في سيرة النبي وما تعرض له السابقون إلى الإسلام من التعذيب يجد أن هذا التعذيب إنما كان يقع من أشراف قريش وساداتها على من آمن من قومهم (^٢).