وافتتح المؤلف الكتاب بتمهيد عرف فيه القضاء ومشروعيته، وكيف كان القضاء عند العرب قبل الإسلام، وفي عهد النبي ﷺ، وعهد أبي بكر ﵁، ثم عرف بعمر بن الخطاب ﵁ وحياته ووفاته.
وهو يذكر الآثار الواردة عن عمر ﵁ المتعلقة بالقضاء ويحيل النصوص إلى مصادرها ويخرج الآثار، وقد يذكر أقوال العلماء على درجة الأثر من الصحة أو الحسن والضعف.
وتكلم المولف على قضاة عمر ﵁ في الأمصار وترجم لهم، وذكر توجيهات عمر ﵁ لهم ونماذج من أقضيتهم.