وهو ﵁ بقوله هذا يعلن براءته من الإشراك بالله وعبادة الأحجار والأوثان والتبرك بها، ويظهر طاعته وانقياده لأوامر الله ورسوله والتسليم لها.
وروي عنه ﵁ أنه كان يقول عند استلام الحجر: آمنت بالله وكفرت بالطاغوت (^١).
ومن ذلك قوله ﵁: فيما الرملان الآن والكشف عن
(^١) رواه ابن أبي شيبة/ المصنف ٦/ ٨١، الفاكهي/ أخبار مكة ١/ ٩٩، وفي إسناديهما موسى بن عبيدة الربذي، ضعيف. تق ٥٥٢، وهو من رواية سعيد ابن المسيب عن عمر وقد اختلف في سماعه منه. كما تقدم ذلك في ص (٩٢). فالأثر ضعيف.