440

١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن

الناشر

دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

مكان النشر

بيروت

(لا داعي للجدال)
(س ٩٨٥:) إن الله تعالى قد أمر نبيه ﷺ أن يتجنب اللجاجة في الجدل مع المخالفين، وأن يكل أمرهم إلى الله، ويعلمهم أن يوم الفصل بين المختلفين إنما هو يوم القيامة، فلا داعي للجدال الذي يثير الفتن، ورد هذا المعنى في آيتين كريمتين في كتاب الله ﷿، فما هما؟
(ج ٩٨٥:) قوله تعالى: وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ* اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [الحج: ٦٨، ٦٩]
(جزاء الصالحين)
(س ٩٨٦:) جاء في الحديث: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» وفي كتاب الله ﷿ آية كريمة بمعنى هذا الحديث، فما هي؟
(ج ٩٨٦:) قوله تعالى: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة: ١٧]
(محبة الله)
(س ٩٨٧:) قال الحسن البصري: ادّعى ناس محبة الله ﷿ فابتلاهم بهذه الآية (...) وذكرها، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٩٨٧:) قوله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [آل عمران: ٣١]

1 / 460