١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن
الناشر
دار ابن حزم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•علوم القرآن والتفسير
مناطق
إيران
العدة) أي لم يبق بعدها عدة عاد يلتفت إليها. وثبت أنهم سبعة وثامنهم كلبهم على القطع والثبات.
وقال ابن جرير عن ابن عباس: ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ قال:
(أنا من القليل كانوا سبعة) من هذه النصوص نستدل على أنّ الواو جاءت لبيان القول الحق وللتفريق بينه وبين الباطل الذي هو (رجم بالغيب). [تفسير الكشاف وتفسير أبي السعود]
(واستوى)
(س ٤٣٥:) قال الله تعالى في سورة القصص عن سيدنا موسى ﵇:
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا. وقال في سورة يوسف عن يوسف ﵇: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا بدون كلمة وَاسْتَوى فلماذا ذكرها عند ذكر موسى؟
ولم يذكرها عند ذكر يوسف؟
(ج ٤٣٥:) السبب كما جاء في كتب التفاسير أنه سبحانه لم يذكر كلمة وَاسْتَوى عند ذكر يوسف ﵇ لأنه أوحي إليه في صباه بخلاف سيدنا موسى ﵇، فكان إثباتها في الآية الأولى وحذفها من الآية الثانية الخاصة بسيدنا يوسف لسبب وهذا في غاية الدقة. [مجلة الجندي المسلم ٣٨/ ٨٥]
(الأسلوب الحكيم في الدعوة)
(س ٤٣٦:) قال تعالى بلسان مؤمن آل فرعون: أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ
1 / 203