592

عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم

محقق

نور الدين طالب

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

قطر

فَصْلٌ في الْمُرْتَدِّ
رَوَى الْبُخَارِيُّ (١) عَنِ ابْنِ (٢) عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ، فَاقْتُلُوهُ" (٣) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٤).
وَهَلْ يُقْبَلُ إسْلامُ مَنْ تَكَرَّرَتْ مِنْهُ الرِّدَّةُ، وَالزِّنْدِيقِ الَّذِي يُظْهِرُ الإسْلامَ وَيُبْطِنُ الْكُفْرَ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ (٥).
وَتَوْبَةُ السَّاحِرِ، وَمَنْ سَبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ.
وَالسَّاحِرُ هُوَ الَّذِي يُعَزِّمُ عَلَى الْجِنِّ بِطِلَّسْمَاتٍ (٦)، وَيُدَخِّنُ، وَيَزْعُمُ أَنَّهَا تَحْضُرُ وَتُطِيعُهُ، وَيَرْكَبُ الْمِكْنَسَةَ فَتَسِيرُ بِهِ، وَنَحْو ذَلِكَ؛ فَإنَّهُ يُكَفَّرُ بِذَلِكَ، وَيُقْتَلُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كِتَابِيًّا.

(١) "روى البخاري": ساقطة من "ط".
(٢) "ابن": زيادة في "ط".
(٣) رواه البخاري (٢٨٥٤)، كتاب: الجهاد، باب: لا يُعذَّب بعذاب الله.
(٤) "رواه البخاري": ساقطة من "ط"، ولا ضرورة لها؛ لما تقدم من ذكر التخريج.
(٥) "على روايتين": ساقطة من "ط".
(٦) في "ط": "بالطلسمات".

1 / 605