589

عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم

محقق

نور الدين طالب

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

قطر

وَيُسْتَوْفَى الْحَدُّ بِالسَّوْطِ (١)، إِلَّا أَنْ يَرَى (٢) الإمَامُ اسْتِيفَاءَهُ بِالأَيْدِي وَالنِّعَالِ.
- وَحَدُّ السُّكْرِ: الْمانِعِ مِنْ صِحَّةِ الْعِبَادَاتِ، وَدُخُولِ الْمَسْجِدِ، وَالْمُوجِبِ فِسْقَ شَارِبِ النَّبِيذِ (٣) القَلِيلِ، وَيُخْتَلَفُ في وُقُوعِ طَلاقِهِ، هُوً الَّذِي يَجْعَلُهُ يَخْلِطُ في كَلامِهِ، وَإذَا وَضَعَ ثَوْبَهُ مَعَ ثَوْبِ غَيْرِهِ لَمْ يَعْرِفْهُ.
وَلا يُكْرَهُ أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ في الماءِ لِيَأْخُذَ حَلاوَتَهُ لَمْ يُكْرَهْ، فَإِنْ نَبَذَ التَّمْرَ أَوِ الزَّبِيبَ أَوِ الْبُسْرَ (٤) أوِ التَّمْرَ، كُرِهَ شُرْبُهُ.
* * *

(١) "بالسوط": ساقطة من "ط".
(٢) في "ط": "ينوي".
(٣) "النبيذ": ساقطة من "ط".
(٤) في "ط": "البرّ".

1 / 602