240عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسمابن قدامة المقدسي - ٦٢٠ هجريمحققنور الدين طالبالناشروزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٨ هجريمكان النشرقطرتصانيفالفقه الحنبلي •مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَمَنْ بَاعَ مِلْكَ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، أَوْ اشْتَرَى بِغَيْرِ مَالِهِ شَيْئًا، لَمْ يَصِحَّ.وَعَنْهُ: يَصِحُّ، وَيَقِفُ عَلَى إِجَازَةِ الْمالِكِ.وَإِنِ اشْتَرَى لِغَيْرِهِ شَيْئًا بِثَمَنٍ في الذِّمَّةِ، صَحَّ، فَإِنْ أَجَازَهُ مَنِ اشْتَرَى لَهُ، مَلَكَهُ، وَإِنْ لَمْ يُجِزْهُ، لَزِمَ مَنِ اشْتَرَاهُ.1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي